الأحد، 29 مارس 2009

هلوسة


امبارح كانت عندى هبه صاحبتى كانت عصبية جدا وبسالها مالك قالتلى ان فى واحدة صحبتنا عملت معاها حركة نداله
ولو شافتها ممكن تقتلها فسالتها على طول هو انتى ممكن تقتليها بجد جوبتنى بسرعة ايوة طبعا فبصراحه استغربت جدا
ازاى قالتلى اللى ياخد حاجة منى ممكن اقتله وسالتنى نفس السؤال هو انتى عمرك فكرتى تقتلى حد جوبتها طبعا علطول
لا طبعا فقالتلى اكيد انتى بتهزرى وهسيبك تفكرنى مع نفسك وابقى قوليلى بكرة
لما مشيت سالت نفسى نفس السوال هو انا فى يوم ممكن افكرن انى اقتل حد حتى لو الحد دة اخد منى كل حاجة
وازاى هيجيلى قلب واموت بنى ادم طيب لو مش بنى ادم ممكن اقتل ايه فكرت اقتل الخوف جوايا والملل والشعور بالوحدة حتى وانا
وسط الناس يااااه احساس مخيف ان الواحد يفكر حتى يقتل حاجة جواه حتى لو مش حلوة يعنى لو قتلت الخوف جوايا مش هيكون عندى
احساس اما الملل هفضل مشغوله ديما هفقد قدرتى فى الاستمتاع بحاجات كتير اما الوحده ياااه مقدرش وحدتى دى جزء منى بحبها بتونسنى
وانا لوحدى لما اكون مخنوقه وعايزة افضفض مش بلاقى غير نفسى هيه اللى بتسمعنى اية اللخبطة اللى انا فيها دى واية خلانى اكتب
الكلام ده هنا مش عارفه يمكن علشان خايفه من بكره ملقيش عندى ذكريات لالا انا كده بقيت مجنونة رسمى طيب هبص فى المريا يمكن
مكنش انا ازاى اتغيرت يالهوى هو انا وصل بيا الحال انى افكر فى القتل
ينهار انا عمرى ما فكرت ااذى حد وربنا يعلم قد ايه بستكتر عليا الفرحه وقول لنفسى انا فرحانه وفيه ناس فى اللحظه دى محرومين من
الضحكه دى وليه لما بفرح اوى بعيط يمكن علشان الفرح بقى كتير عليا واخاف يجى يوم معرفش اضحك من قلبى تانى
يااااااه انا حاسه انى تهت والسط الزحمه وسط الكلام شخبط كتير ورسمت اكتر على جدران بيتنا وفى الاخر الزمن مسحلى كل حاجة
ياه هو الواحد عجز على كده طيب منير وحشنى هجرب كده اغنى سرقت عمرى من احزانى سرقته لاكن ما جانى
حتى لما بغنى لمنير جوايا حزن ليه اكتر جمله جايه على بالى دلوقت لمنير ياحزن ليه ساكن ملامحى وبقيت اكنك حته منى
انا تعبت من التفكير ومن الكتابه عايزة اصرخ اااااااااااااااااااااااااااااااه
طيب هو انا ممكن انتحر؟
21\3\2009

الاثنين، 12 يناير 2009

ايوة انا زملكاويييييية فيها حاجة دى


ايوة انا زملاكاوية وللابد

يعنى مش عايزة اتكلم كتير وكفاية بقى النكت اللى ا ختها من امبارح لحد

دلوقت منك لله يافلفيو ادعى عليك باية يعنى جبت الجون فى اخر عشر دقايق


ويسلام بقى بعد الماتش الناس عملوا مظاهرة حب للاهلى


بجد اتمنيت بتوع الامن المركزى يكونوا موجودين ساعتها


ويحسوبوا ان دى مظهرة ضد الحزب الوطنى


يلا هعمل اية يعنى هفضل احب برضوا الزمااااااااااالك

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

صباحكو فل يا عرب


ورجعت تانى يااااااااه الايام اللى فاتت كانت عاملة زى الكابوس

مكنتش متخيلة انها هتعدى لاكن الحمد لله اتعلمت منها درس بجد



عرفت قيمة الناس والصحاب اللى بجد واللى فشنك
لاكن ما علينا منى خالص دلوقت



عندى بقى كلمتين فى زرورى محشورين فى موضوع غزة دة


وهموت لو مقلتهمش لية كل اللى بيحصل فى غزة دة


اية الوحشية والمجازر والدمار والخراب دة كله


لية احنا كا عرب مش قادرين نعمل ليهم حاجة

,ولية العرب بالذات اللى بيتمسح بكرامتهم الارض بالشكل دة
ودمنا بقى رخيص قوى مش عند العالم كله وبس لا وفى بلدنا كمان


وفين بقى المؤتمرات والشعارات والشكليات اللى دوشنا بيها ليل معا نهار من


وزراء ومسؤلين وحكام دولولازى منه


اية اسرائيل خلاص مفيش حد قادر عليها ولا قادرين نرد او حتى نقول كفاية


حتى احنا فى عز اللى غزة فية مش قادرين نمنع الغاز



عن اسرائيل والتطبيع بقى عينى عينك كدة



ومحدش بقى يقولى بكرة هنعمل حاجة ومش عارفة اية


والكلام اللى لا يودى ولا يجيب دة احنا مش هنقدر نعمل حاجة طول


ما احنا مش قادرين نرفع وشنا من الارض من كتر الكسوف


والخيبة اللى بقينا فيهم


ويسلام بقى على الناس اللى شايفة كل اللى بيحصل


وحاسين انهم بيتفرجوا على فيلم ويعيطلهم شويتين وخلاص


والفيلم يخلص ويستنوا العرض القادم زى اية ار تى سينما كدة


انا عارفة كويس ان كلامى لا هيودى ولا هيجيب بسكنت هنفجر من كتر اللى بيحصل


اه كنت هنسى اى حد هيقرا الكلام دة مينساش يقرا الفا تحة للضابط


ياسر اللى احنا كلنا عارفين استشهد ازاى


وسلام










الجمعة، 13 يونيو 2008

تاج تانى احمدك يارب


جالى تاج من عبد الله انسان جميل اوى


وكتر خير انه بجد لسة فية عندة عقل من الثانوية العامية


ندخل بقى على التاج واستر يارب


اعملى كباية شاى كدة و اسمع شبابيك
استعنا على الشقا بالله
*هل سبق ان فكرت فى افعال مجنونة؟
ينهااااااااار كتييييييييييييييير اوى لية بس كدة يا عبد الله
*هل نفذت احد هذة الافعال ؟
بصراحة اه هيه صحيح بتعك عليا فى الاخر بس ببقى مبسوطة انى عملتها
*هل علم بها احد؟وما ردفعلة عليها ؟
اكيد طبعا اصحابى بس بستغرب لية بيقولوا عليا مجنونة طيب ميعملوا زى وريحونى احسن
*ما هو احساسك بعد ان قمت بهذة الافعال المجنونة ؟
ههههههههههههههههههههههه ببقى فرحانة اوى ويسلام لو كان مقلب جامد عملته فى حد
بس بشرط ميضروش ببقى فى قمت سعاتى وحريتى
*هل ندمتعلى فعل جنونى كاد ان يودى بحياتك ؟
لا يا عم اعذو بالله ندم اية بس ممكن اه فاكرة انى مرة قعدت فى وسط الشارع
وكان فى عربية هتلزقنى فى الرصيف بس عدت على خير والحمد لله
* هل سبقت ووقفت امام المراة لتقول لنفسك انك مجنون ؟
ينهاااااااااااااار كتيييييييييييييييير اوى اوى
*يا ترى هتبعت التاج دة لمين ؟
اه جاتلى الفرصة طبعا اسامة امين صاحب مدونة(شمو نشادر)



الثلاثاء، 3 يونيو 2008

اول تاج

اول مرة فى حياتى يجيلى تاج
ومش عارفة هجاوب ازاى التاج دة جالى من
اسامة امين حد جميل اوى بتعجبنى تعلقاتة موت

اسمع بقى معاه سيد درويش شد الحزام
علشان اعرف اجاوب
خليك معانا يارب
السؤال الاول
أذكر خمس أحلام على الاقل .. تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير اشياء .. ماذا ستعدل وماذا ستترك ؟
كان نفسى زمان ابقى مدرسة علشان اضرب

العيال زى عندنا فى المدرسة كدة اى حد يعمل

حاجة كان بياخدهم

وكمان كان نفسى ابقى راقصة بالية

كنت باحس انهم بيبقى طايرين وهما بيرقصوا واشتركت فعلا بس خلاص بقى كله راح

وكان نفسى امثل اصلى كنت بموت فى سعاد حسنى اوى و و كان عندى احلام كتير اوى

بس كفاية كدة

السؤال التانى
.. اذكر خمس أحلام على الأقل تخص مستقبلك ؟

بحلم ابقى ربنا يخلصنى من الوش اللى انا فية

وابقى انسانة تعرف حاجات كتير عن الدنيا

والناس تشوفنى زى ما انا عايزة وبحلم ربنا يخليلى بابا وماما

وياريت يعرفوا انى كبرت بقى

ونفسى اعيش لحد ميجى رئيس تانى غير حسنى او ابنة

وطبعا فية احلام كتير بس بلاش اصلها مجنونة

السؤال التالت

.. أذكر شخصين على الأقل متواجدين فى حياتك حاليا .. كنت تود وجودهم قبل الآن بزمن ..

بصراحة هو فية كتير مش عارفة اقول مين ولا مين ومعرفش اعدهم بقى

بس على فكرة الصحاب دول بتوع الفيس بوك والمدونات

السؤال الرابع أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين فى حياتك حاليا كنت تود وجودهم الان او فى حياة اولادك مستقبلا ..
نفسى تيتة كانت تبقى موجودة الله يرحمها كانت امى بجد

وتقريبا كنت بحبها اكتر من امى

وكان نفسى كمان فى ميس حنان مدرسة الرسم بتاعت الابتدائى

بس الظروف بقى مبقناش نشوف بعض

السؤال الخامس

تهدى التاج لمين ؟؟

هههههههههههههههههههههه

اخيرا الاسئلة خلصت اهديه لبيرو عاشقة القمر وكيكى وعبد الله وشادى اصلان

وكان نفسى اهدية لا اسامة ودعاء موجات

بس التاجات الجاية بقى سلام

ياريت مكنش تقلت عليكوا

وعقبال كدة مجاوب على تاج عبد الله

























الاثنين، 2 يونيو 2008

الكبير كبير


اخيراالبوم منير نزل يا الف ليلة بيضا بجد مش
مصدقه اخيرا بعد 3 سنينبس انا زعلت اوى
لما الالبوم اتسرب كامل على النت وتعب ناس 3
سنين يضيع فى مجرد كوبى من على موقع
كانوا بس يستنوا شوية لاكن اقول اية فى ناس
بتحب تتضيع فرحة اى حد
بس الالبوم دة جامد جيييييييدا وكل اغنية فية
تنفع تتعمل البوم لوحدها من كلمات والحان
وطبعا صوت الملك واللى انا متاكدة منه اوى
ان منير مكنش بيغنى بصوته وبس لا دة بروحه واحساسه
اغانى لما تسمعها تحس انك طاير لفوق اوى
ومن الاخر كدة الكبير كبير يا محمد يامنير

الخميس، 29 مايو 2008

لوح ازاز مشبر


بجد ضربة شمس المرة دى جامدة جيدا بس اكتر حاجة عجابتنى فيها مسرحية


الجميل والمبدع مخلوف

لوح ازاز مشبر تسلم يا مخلوف

الفصل الأول:
يضيء المسرح علي فتاة في العشرين من عمرها تجلس علي المسرح علي كرسي صغير ترتدي فستانًا أحمر ذا قماش لامع، تجلس خلف منضدة مثبت علي حافتها لوح زجاجي يفصلها عن الجمهور.
(يمكن عمل برواز لهذا الزجاج أو وضعه كشباك).. أمامها علي المنضدة بعض الإكسسوارات: مناديل.. أدوات مكياچ.. عروسة صغيرة.. كراسة صغيرة.
يدخل من يمين المسرح ولد في العشرينيات متوسط الطول يرتدي قميصًا قماشًا أبيض وبنطلونًا كتانًا واسعًا.. شعره ناعم غير منظم، يمر أمام الفتاة.. ينظر لها ثم يرجع.. تنتبه الفتاة له وتنظر، ثم تنهض بجسمها وهي مازالت جالسة كأنها ترحب به أو تشجعه علي التقدم.
يقف أمامها متأملاً البرواز الزجاجي.. تتابعة بنظرها.. يرفع الولد كفه ويهم بالحديث، ولكنه يتراجع، تخفض رأسها وتصاب بالإحباط بعض الشيء.. يحزن الولد.
يتحرك الولد بخطوات بطيئة أمام لوح الزجاج ويعبث في أطراف قميصه مفكرًا كيف يبدأ.. وهي تتابعه بنظرها.. ينظر إليها.. فتبتسم له وتومئ برأسها مشجعة.. يقترب من الزجاج.. فتقترب.. ولا يجرؤ علي التحدث مرة أخري!
تجلس محبطة تمامًا ممسكة عروسة في يدها.. يجري الولد إلي يسار المسرح يلتقط وردة من الكواليس ويتركها لها علي حافة البرواز الزجاجي ويرحل.. تنظر إلي الوردة وتتحسس بأصابعها الزجاج ولا تستطيع أن تأخذ الوردة.
(إظلام)
الفصل الثاني:
نفس البنت.. جالسة خلف لوحها الزجاجي ولكنها نائمة علي المنضدة.. يدخل من يمين المسرح شاب في العشرينيات أيضًا يرتدي تي شيرتًا ضيقًا يبرز أكتافه العريضة وعضلات صدره وبنطلونًا چينز.. و«كوتش» أحمر اللون.
يري الفتاة.. يبتسم ويمشي إليها، ينقر علي الزجاج.. تنظر له.. يبتسم ويلوح لها «هاي» يشير لها متسائلاً «شوفتي عصفور صغير طاير من هنا؟».. تجيب بالإشارة «لأ».
يحزن الولد.. ويشير لها مودعًا «باي» ويمشي ببطء وهي تتابعه بنظرها.. يرجع لها بسرعة، مشيرًا إلي لون فستانها، ومشيرًا إلي لون «الكوتش» الذي يرتديه «نفس اللون» يبتسمان.. يخرج من جيبه كرة حمراء صغيرة ويقوم ببعض الألعاب السحرية البسيطة التي تعتمد علي خفة اليد.
تقف الفتاة علي أطراف أصابعها مثل الأطفال وهي تشاهد عرضه في سعادة، يمسك الكرة ويقذف بها في الهواء فتختفي، ينظر إليها.. فتنظر إليه، يقترب من الزجاج فتقترب.. يضع كفه علي الزجاج، فترفع كفها الصغيرة ببطء وتضعها في مواجهة كفه.. ويحركان يديهما.. كأن كلاً منهما يلامس الآخر.
يقترب بوجهه.. وتقترب بوجهها.. يتحسس بعينه شعرها عبر الزجاج.. خدها.. شفتيها، تخجل.. فيقترب أكثر من الزجاج ويترك عليه زفيره مشكلاً مساحة «مشبرة» لا بأس بما رسم فيها «قلب وفيه سهم».. تبتسم وتقترب حتي تلامس شفتيها الزجاج الشفاف جدًا.. وتترك مساحة صغيرة من الشبورة ترسم فيها بإحساس البنات «وش بيضحك».
يمر من فوقهما عصفور صغير.. مغردًا بصوت رقيق.. تشير هي إليه «ده عصفورك» ينظر للعصفور.. ويمد خطوة للحاق به.. ويشير لها «هاجي بكرة» ويلوح «باي باي» تلوح هي الأخري وتجلس في هدوء وسعادة بالغة.
(إظلام)
الفصل الثالث:
يضيء المسرح علي الفتاة خلف زجاجها جالسة علي كرسيها الصغير واضعة ساقيها علي المنضدة.. وتلعب في خصلات شعرها.
يدخل من يمين المسرح شاب ضخم الجثة، يرتدي قميصًا مفتوح الصدر وبنطلونًا قماشًا وحذاء أسود لامعًا.. يقترب منها وينقر علي زجاجها ويؤكد بيده الأخري علي هندمة ياقة قميصه الكبيرة.
تنظر له مبتسمة، يبتسم ويشير لها «هاي» ترد الإشارة.. «هاي» بينما هو ينظر إلي ساقها النائمة علي المنضدة.. تنتبه.. تنزل ساقها وتنهره بنظرة.
يبتسم ويشير لها (إنتي مزة جدًا).. تبتسم وتريح شعرها الأسود إلي الخلف.. يشير لها «تعالي نخرج سوا».. ترد مشيرة إلي البرواز الزجاجي «إزاي؟».
يشير متوسلاً لها.. تهز كتفها اليسري وتبتسم في خجل.. يخرج من جيبه علبة صغيرة «قطيفة» بها خاتم ذهب ذو فص لامع تقترب بسعادة لتراه.. وتحاول أن تمسكه، ولكن أظافرها المطلية تصطدم بالزجاج.. فتعود محبطة جالسة في مكانها.
يشير لها الولد «إستني»، يشمر عن ساعد عريض يضرب به الزجاج.. فيهشمه.. تضع يدها علي فمها من المفاجأة يقدم لها الخاتم مرة أخري.. تبتسم وتقترب لتأخذه.. يمسكها بعنف ويقبلها.
(إظلام)