الاثنين، 26 أكتوبر 2009

احمر شفايف


الحكاية دى حصالتلى من شهرين تقريبا بس مش عارفه ليه افتكرتها دلوقت
صحيت الصبح قلت اروح اتمشى واجيب الجرايد بالمرة يعنى بدرى كده قبل الزحمه
بس كان يوم حر اوى قلت اعدى على الصيدليه اللى على اول الشارع بتاعى اجيب كلنيكس علشان الشمس هتعمل عمايلها معايا
وبعد الصباح على كريمه وكده
لقيت ست زى القمر فى الصيدليه بتسال على احمر شفايف
فستغربت من الكلمه فضحكتلى انا وكريمه وقالت ايوة احمر شفاسف روج يعنى او جلاس بس وحشانى الكلمه يا بنات
وضحكت ضحكه صافيه من قلبها
قالت عارفين مجرد كلمه احمر شفايف بتحسسنى انى لسه بنت ستاشر سنه
مش يعنى 40 سنه خالص وعليهم شوية سنين
واختارت لون احمر فاقع كمان ودفعت حسابه ومشيت
وانا جبت المناديل ومشيت
ولما رجعت البيت وقفت قدام المريا وبصيت لنفسى اوى ودورت على روج احمر فاقع عند ماما قديم
لما لقيته افتكرت نفسى زمان لما كنت بقعد الخبط بيه وشى وماما تقولى بطل يابت انتى صغيرة على الكلام ده
اقولها مليش دعوة عايزة اكبر بقى وافك الفيونكات بتاعت شعرى واقولها اعمليلى شعرى زيك ياماما كانت بتحضنى اوى وتقولى
بكرة لما تجيبى بنوته زى القمر هتقوللها نفس كلامى ليكى دلوقت
مش عارفه حاسه انى عايزة احضن ماما اوى
وقولها كلام كتير اوى
اقولها انى نفسى ارجع تانى صغيرة
وادور على احمر الشفايف بتاعك
والخبط بيه وشى
وافك فيونكات شعرى
واقولك عايزة اكبر يا ماما
وتحضنينى اوى

الخميس، 14 مايو 2009

توابع هلوستى



الساعة دلوقت 3 ونص ولسة برضوا مش عارفه انام ومفيش حاجة اعملها
مش سامعه اى صوت صمت رهيب بس صوت عقارب الساعة هيجننى
هجرب افتح ال ام بى ثرى على اى اغنية ياه خسارة البطارية فاضيت
طيب الراديو برضوا البطاريه خلاص ايه الكسل اللى انا فيه ده كل مرة انسى اجيب بطاريات
خلاص استنى كدة وادى بطارية الراديو عضعضت فيها شوية وحطيطها
مكنها تانى ايوة كدة اشتغل بقلب فى المحطات اية اغنية فيروز
مرسال المراسيل تحفه جايه فى معدها بس مش عارفه ايه خلانى اقفل الراديو قبل ما الاغنية تخلص
اجرب كدة افتح الشباك اتفرج على السما باليل بس انا كنت بشوف ديما تلات نجوم بس مش موجودين ليه النهاردة
هقفل الشباك وافتح النور واقفل عليا الاوضة كويسببص تحت السرير جرايد كتير اوى هو انا
محتفظه بيهم لية مع انى حفظاهم ورقه ورقه وخبر خبر وحاجات تانية كتير جنبى
ملهاش اى لازمه ورق مقطع على كراريس على بطاريات فاضية على اقلام مفيهاش حبر
وكمان جنبى رواية بقالها سنتين مش عارفه اخلصها مع انى خلصت رويات وكتب كتير ليه هيه بالذت
مع ان اسمها حلو اوى خرائط للموج عزة رشاد ديما اوصل لحد الجزء الحادى عشر
وارجع لها من الاول تانى
جاى فى دماغى دلوقت اسمع اغنية انسان لبلاك تيما بس ياخسارة البطارية فضيت
خلاص هغنيها مع نفسى الكوبليه اللى بحبه
انا زحمه وربكه وشغل جنان نصى بيضحك والتانى زعلان
طيب هو نصى التانى زعلان لية
اووووف اتخنقت من الاوضة دى حيطانها عماله تضيق عليا كل يوم ياريتنى
ماسيبت اوضتى القديمه يااااه كان كل ركن فيها مليان كتابة على الحيطان بتاعتها
كاتبة كل ذكرى حلوة عشتها بالتاريخ واليوم ورسمت قلوب كتير وشخبط اكتر
وكنت كاتبة كل اصحاب صحابى بتوع زمان اللى معرفش مين فينا ساب التانى انا ولا هما
مش عارفه مالى اليومين دول عماله اهلوس كده بس المشكله مش انى نقلت للاوضه دى
لا انا سبت اوضتى القديمة بقالى اكتر من سنه لما بابا قرر انى لازم امسح كل الكتابة والشخبطه اللى على
الحيطان بتاعت اوضتى ياااااااااااااااااه كنت حاسة انى بمسمح حياتى كلها
ومن يومها مقدرتش اقعد فيها تانى حاسة ان الحيطان بقيت غريبة عنى متعرفنيش
وجيت الوضه دى حاسة برضوا بغربة زهقت منها حاولت كتير علشان اخد عليها
بلاقى نفسى كل يوم ادخل اوضتى القديمه وقف قدام الحيطان وافضل ابص يمكن الاقى اى كلمه او شخبطة تفكرنى
تانى عايزة ارجع كل الكتابة والشخبطة بس ياخسارة مش عارفه بقيت زى الزمن لما بيعدى
عمره ما بيرجع تانى خلاص
وفى كل مرة بقول لنفسى مفكرش كده واحاول اعمل ذكريات جديدة بس المرة دى
مكتبهاش على حيطان اوضة لا اكتبيها فى قلبك علشان مفيش حد فى الدنيا دى كلها يقدر
يمسحالك فى يوم بس يا ترى هيبقى عندى ذكريات حلوة زى اللى راحت منى ولا لا
انا عارفه ان مفيش حد هيقدر يرد على سؤالى دة غير الزمن هو بس اللى عنده الاجابة
وعندى ديما سؤال اساله لنفسى من يومها ومش لاقيه ليه اجابة لحد دلوقت
هو ليه لما اتمسحت ذكرياتى وشخبطى من على الحيطة
بقيت حاسة بغربة جوايا؟

السبت، 11 أبريل 2009

اصلك هتوحشينى



قابلت ايمان صاحبتى او بمعنى اصح انتمتى معايا من ابتدائى لحد ثانوى
نفس الفصل والدسك قابلتها صدفه زى كل مرةوعرفت منها انها كانت
جيالى علشان تعزمنى على فرحها الخميس الجاى على قد ما فرحت اوى
على قد مزعلت وبقولها يعنى خلاص هتتجوزى ومش اشوفك زى الاول تانى
ردت عليا واخدتنى فى حضنها اوى وقالتلى ايوة خلاص
وبعدين سابتنى ومشيت كان نفسى انادي عليها تانى واخدها فى حضنى اوى
واقولها انها كانت وحشانى وهتوحشنى اكتر بكتيييييييييييير وانها لما تتجوز هينقص حته منى
خلاص مش هيبقالى بعدها حد اكتر واحده حبتها فى الدنيا دى كلها
اصل بعد ثانوى مبقناش نشوف بعض غير مناسابات او صدف وبس يمكن متكونش حاسه انى بحبها اوى كدة
لاكن نفسى فى يوم فرحها احضنها اوى وقولها بحبك موت وواوعى تنسينى
مش عارفه هستحمل ازاى لما اشوفها وهيه ماشيه
ياااااااه الفراق ده صعب اوى ربنا يسعدها ويحلى كل ايامها
بس بقول لنفسى ماهيه كانت قدامك مكنتيش بتسالى عليها وتروحلها زى الاول ليه
هو انا زباله اوى كده انا اسفه بجد متزعليش منى عمرى ماهنسى ايامنا سوى ايام ابتدائى
لما كنا بنتخانق مين فينا يقعد جنب الحيطة علشان يشخبط عليها براحته
وايام اعدادى فريق الجمباز والمرشدات ولا حتى ايام ثانوى واستاذ وائل اللى كان مطلع عينا
وكبناله بيبسى على الكرسى بتاعه وفضحته كانت بجلاجل وكنا هنترفد لولا ستر ربنا
ولعب الكورة والمظاهرات والدروس والصحيان بدرى واكلنا سوى فى الفسحه وجرينا وربعض وكانتين عم
حمودة اللى ياما زوغنا فيه وشككنا من عنده
ومحاولات الانتحار اللى كنا اول منتخنق من حاجة نقعد نفكر ونفنن ننتحر ازاى
وبعدها نفضل نضحك من قلبنا على خيبتنا
ياه هتوحشنى رزلت وانتى بتصحينى من النوم للمدرسة وقولك وطى صوتك
بابا نايم وهيقوم يطين عشتنا احنا الاتنين وزيطردنا برة البيت
وتقوللى خلاص يخربيتك يلا البوابه هتقفل وقولك مبلاش نروح واتصل بمماتك وانك هتفضلى معايا نذاكر سوى طول النهار
واول ما بابا ينزل نشغل ا غانى ونكتبها علشان نسمعها لبعض
هيوحشنى شريط انا اكتر واحد بيحبك لعمرو دياب
اللى حفظناه سوى فى 3 ساعات
هيوحشنى كل لما اعدى من قدام بيتك وانا دى عليكى با اعلى صوتى يا منه وانتى تردى عليا متطلعى يا بت
هتوحشنى ضحكتك وهتوحشنى ايمان اللى برتاح لما اسمع صوتها فى التليفون
وهية بتقولى يخربيتك انتى لسه هنا انا مستنياكى من الصبح وانا ارد عليكى واقولك يا نهاااااار
هو انا يا بنتى قلتلك انا جيالك اصلا تردى عليا على طول
وتقوليلى اصلك وحشتينى
ايمان انا اللى بقولهالك دلوقت لما تتجوزى هتسيبى فراغ جويا كبيييييييير
ومكنتش حاسة بيه وانتى معايا اصلك هتوحشينى

الأحد، 29 مارس 2009

هلوسة


امبارح كانت عندى هبه صاحبتى كانت عصبية جدا وبسالها مالك قالتلى ان فى واحدة صحبتنا عملت معاها حركة نداله
ولو شافتها ممكن تقتلها فسالتها على طول هو انتى ممكن تقتليها بجد جوبتنى بسرعة ايوة طبعا فبصراحه استغربت جدا
ازاى قالتلى اللى ياخد حاجة منى ممكن اقتله وسالتنى نفس السؤال هو انتى عمرك فكرتى تقتلى حد جوبتها طبعا علطول
لا طبعا فقالتلى اكيد انتى بتهزرى وهسيبك تفكرنى مع نفسك وابقى قوليلى بكرة
لما مشيت سالت نفسى نفس السوال هو انا فى يوم ممكن افكرن انى اقتل حد حتى لو الحد دة اخد منى كل حاجة
وازاى هيجيلى قلب واموت بنى ادم طيب لو مش بنى ادم ممكن اقتل ايه فكرت اقتل الخوف جوايا والملل والشعور بالوحدة حتى وانا
وسط الناس يااااه احساس مخيف ان الواحد يفكر حتى يقتل حاجة جواه حتى لو مش حلوة يعنى لو قتلت الخوف جوايا مش هيكون عندى
احساس اما الملل هفضل مشغوله ديما هفقد قدرتى فى الاستمتاع بحاجات كتير اما الوحده ياااه مقدرش وحدتى دى جزء منى بحبها بتونسنى
وانا لوحدى لما اكون مخنوقه وعايزة افضفض مش بلاقى غير نفسى هيه اللى بتسمعنى اية اللخبطة اللى انا فيها دى واية خلانى اكتب
الكلام ده هنا مش عارفه يمكن علشان خايفه من بكره ملقيش عندى ذكريات لالا انا كده بقيت مجنونة رسمى طيب هبص فى المريا يمكن
مكنش انا ازاى اتغيرت يالهوى هو انا وصل بيا الحال انى افكر فى القتل
ينهار انا عمرى ما فكرت ااذى حد وربنا يعلم قد ايه بستكتر عليا الفرحه وقول لنفسى انا فرحانه وفيه ناس فى اللحظه دى محرومين من
الضحكه دى وليه لما بفرح اوى بعيط يمكن علشان الفرح بقى كتير عليا واخاف يجى يوم معرفش اضحك من قلبى تانى
يااااااه انا حاسه انى تهت والسط الزحمه وسط الكلام شخبط كتير ورسمت اكتر على جدران بيتنا وفى الاخر الزمن مسحلى كل حاجة
ياه هو الواحد عجز على كده طيب منير وحشنى هجرب كده اغنى سرقت عمرى من احزانى سرقته لاكن ما جانى
حتى لما بغنى لمنير جوايا حزن ليه اكتر جمله جايه على بالى دلوقت لمنير ياحزن ليه ساكن ملامحى وبقيت اكنك حته منى
انا تعبت من التفكير ومن الكتابه عايزة اصرخ اااااااااااااااااااااااااااااااه
طيب هو انا ممكن انتحر؟
21\3\2009

الاثنين، 12 يناير 2009

ايوة انا زملكاويييييية فيها حاجة دى


ايوة انا زملاكاوية وللابد

يعنى مش عايزة اتكلم كتير وكفاية بقى النكت اللى ا ختها من امبارح لحد

دلوقت منك لله يافلفيو ادعى عليك باية يعنى جبت الجون فى اخر عشر دقايق


ويسلام بقى بعد الماتش الناس عملوا مظاهرة حب للاهلى


بجد اتمنيت بتوع الامن المركزى يكونوا موجودين ساعتها


ويحسوبوا ان دى مظهرة ضد الحزب الوطنى


يلا هعمل اية يعنى هفضل احب برضوا الزمااااااااااالك